کلمه قصار امام حسین (ع)

:: هر کس خدا را بپرستد و خق بندگی او را بجای آورد , خداوند به او بیش از آنچه می خواهد می رساند .
:: اگر سه چیز نبود , هرگز فرزند آدم سر تسلیم فرو نمی آورد : فقر و نیازمندی , بیماری و مرگ .
:: اسقاط تدریجی خدا بر بنده خود , این است که تمام نعمتها را بر او می بخشد و شکر و سپاس را از او می گیرد.
:: بخیل کسی است که در سلام کردن بخل ورزد. نيز می فرمایند : به کسی که سلام نداده اجازه صحبت ندهید.
:: کسی از نظر مقام و منزلت بزرگوارتر است که به زرق و برق دنیا در دست هر که باشد ارزش قائل نشود.
:: هر کس از کار فرو ماند و راه تدبیر بر او بسته شود , کلیدش مداراست.
:: بپرهیز از کاری که برای آن ناچار به عذرخواهی شوی . زیرا مومن نه بدی کند و نه پوزش طلبد ولی منافق هر روز بدی می کند و عذر می خواهد .
:: خداوندا مرا با احسان خود , فزون طلب منما و با بلا و گرفتاری ادب مکن.

سلام بر محرم

 الوَصيّيَن اَلسَّلامُ عَلَيكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِدَةِ نِساءِ العْالَمِينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ الله وَ اَبنِ ثَارِهَ وَالوِتْرَ الْمَوْتُورِ اَلسَّلامُ عَلَيكَ وَ عَلي الَأرواحِ الَّتِي حَلَتْ بِفِنآئِكَ عَلَيكُمْ مِنْي جَمِيعاً سَلامُ اللهِ اَبداً ما بَقَيتُ وَ بَقِيَ الَّليلِ وَ النَّهارُ يا اَبا عَبدِ اللِه لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَ جَلَتْ وَ عَظُمَتِ الُمصيبَةُ بِكَ عَلَينْا وَ عَلي جَميِع اَهْلِ الِأسْلِام وَ جَلَّتْ وَ عَظُمَتِ اَلمُصيبَتكَ في السَّمواتِ عَلي جَميع اَهْلِ السَّمواتِ فَلَعِنَ اللهُ اُمَّةً اَسَسَتْ اَساسَ الظُّلمِ وَ الجُورِ عَلَيكُمْ اَهْلِ البَيتِ وَلَعَنْ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَبِكُمُ اللهُ فيها وَ لَعَنَ اللهُ اُمةً قَتَلَتكُمْ وَ لَعَنَ اللهُ المُمهِدِينَ لَهُمْ بِا لتَمكيِن مِنْ قِتالِكُمْ بَرِئتُ اِلَي اللهِ وَ اِلَيكُمْ مِنهُمْ وَ اَشياعِهِمْ وَ اَتْباعِهِمْ وَ اَوْليائهِمْ يا اَبا عَبدِ الله اِني سِلْمٌ ِلِمَنْ سالَمَكُمْ وَ حَربٌ لِمَنْ حارَبَكُم اِلي يُومِ القِيمةِ وَ لَعَنَ اللهُ الُ زِيادٍ وَ ال مَروانَ وَلَعَنَ اللهُ بَنِي اُمَيةَ قاطِبَةً وَ لَعَنَ اللهُ بْنَ مَرجانَةً وَ لَعَنَ اللهُ عُمَرِبْنِ سَعْد وَ لَعَنَ اللهُ شِمراً وَلَعَنَ اللهُ اُمةً اَسْرَجَتْ وَالجَمَتْ وَ تَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ بِاَبي اَنتَ وَ اُمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَاَسئلُ اللهَ الَّذي اَكرَمَ مَقامَكَ وَ اَكْرَمَني اَنْ يَرزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ اِمامٍ مَنصُورٍ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلي اللهُ عَلَيهِ وَ الِه اَللّهُمَّ اَجْعَلني عِندكَ وَجيهًا با الحُسَينِ عَليهِ السَّلامُ فيِ الدُنيا وَ الأخِرَةِ يا اَبا عَبْدِ اللهِ اِني اَتَقرَّبُ اِليَ اللهِ وَ اِلَي رَسُولِهِ وَ اِلَي اَمير الُمؤمِنينَ وَ اِلي فاطِمَةً وَ ِالي الْحَسَنْ وَ اِلَيكَ ِبمُوالاتِكَ وَ بالَبرائةِ ِممنِ اَسَّسَ ذلِكَ وَ بَني عَليهِ بُنيانَهُ وَ جَري في ظُلمِه وَجَوْرِه عَلَيْكُمْ وَ عَلي اَشياعِكُمَ بَرِئتُ اِليَ اللهِ وَ اِليكُمْ مِنْهُمْ وَ اَتَقَربُ اِلَي اللِه ثمَّ اِلَيكُمْ بِموالاتِكُمْ وَ مُوالاةِ وَلِيكُمْ وَ بِالبَرائةِ مِنْ اَعدائِكُمْ وَ النّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبالبرآئةِ مِنْ اَشياعِهمْ وَ اَتباعِهمْ اِنيّ سِلمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَ حَربٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وولٌّي لِمَن والاكُمْ وَ عَدُ وٌّ لِمَنْ عاداكٌمْ فَاسُئلُ الله اَلذي اَكرَمَني بِمَعرفَتِكُمْ وَ مَعرفَةِ اَوليائِكُمْ وَرَزَقنِي اَلبرائَةَ مِن اَعدائِكُمْ اَنْ يَجعَلنِي مَعَكُمْ في الدُّنيا وَ الاخرةِ وَ اَن يُثَبِتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ في الدُّنيا وَالأخرةِ وَ اَسَئلهُ اَن يُبَلغَنيَ المَقامَ الَمحمودَ لَكُمُ عِنْدَ اللهِ وَ اَنْ يَرزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ اِمامٍ هُدي ظاهِرٍ ناطِقٍ بالحَقِ مِنْكُمْ وَ اَسئلُ اللهَ بِحَقِكُمْ وَ بِالشَانِ اَلذيِ لَكُمْ عِندهُ اَنْ يَعطنِي بِمصابي بِكُمْ اَفْضَلَ ما يُعطي مُصاباً بِمُصيبةً ما اَعْظَمَها وَ اَعظمَ رَزَيِتها ِفي اِلاسلامِ وَ في جَميعَ السَّمواتِ وَ الارضِ اَللهُمَّ اجْعَلني في مَقامي هذا ِممَنْ تَنالُهُ مِنكَ صلَواتٌ وَ رحمةٌ وَ مَغفِرةٌ اَللهُمَّ اَجْعَلْ مَحيايَ مَحيا محمدٍ و ال مُحمد وَ مَماتي مَماتَ مُحمدٍ وَ ال مُحمدٍ اَللهمَّ اِنَّ هذا يَوْمٌ تَبركَتْ به بنوامَيَةَ وَ ابْنُ اكِلةَ الأَكبادِ الَّلعينُ ابنُ اللعينِ عَلي لِسانِك وَ لِسانِ نَبِيكَ صليَّ الله عليهِ و اله في كُلِ مَوْطِن وَ مَوقِفٍ وَقَفٍ فيهِ نَبيكَ صلي الله عليهِ و اللهمَّ الَعن اَبا سُفيانَ وَ معاويةَ وَ يزيدَ بْنَ مُعاويةَ عَليهِمْ مِنكَ الَّلعنةُ اَبَدَ الابِدينَ وَ هَذا يَوْمٌ فَرِحَتْ به ال زِيادٍ وَ الُ مَروانَ بِقَتلِكُمْ اَلحسُيَن صَلواتُ اللهِ عَليهِ اَللهُمَّ فَضاعَفْ عَليهمُ اللعنَ منكَ وَالعذابِ الأَليمَ اللهمَّ اني اتقربُ اليكَ في هذا اليومِ وَفي مَوقفي هذا وَ اَيام حَيوتي بِالبرآئةِ مِنهم وَاللعنةِ عَليهَمّْ السلامُ پس مي گويي صَد مرتبه اللهمَّ العن اولَ ظالم ظلمَ حقَّ محمد و ال محمد و اخِرَ تابِع له علي ذالكَ اللهمَّ العنِ العصابةَ التي جاهدتِ الُحسين وَشايعتْ و بايِعتْ و تابِعتْ علي قِتله اللهمَّ العنهم جميعاً پس ميگوئي صد مرتبه السلام عليكَ يا ابا عَبداللهِ وَ علي الاَرواح الَّتي حَلت بفنآئِكَ عليكَ مِني سلامُ الله ابداً ما بَقيتُ وَ بقيَ الليلُ وَ النهارَوَ لاجعلهُ اللهُ اخرَ العهدِمني لزيارتكم السلامُ علي الحسين وعلي علي بن الحيسين و علي اولاد الحسين و علي اصحاب الحسين پس مي گوئي اللهمَ خُصَّ انتَ اَوّل ظالم باللعن مني وَابدَءُ به اولاًثمَّ الثاني وَالثالث َوَالرابعَ اللهمَّ العنِ يزيد خامساً و العن عبيدَ اللهِ بن زيادٍ و ابن مرجانةَ و عمربن سعد وَ شمراً و ال ابي سفيانَ وَال زياد و ال مروان و الي يوم القيامَة پس سجده مي روي و ميگوئي اللهمَّ لكَ الحَمد حمدَ الشاكرينَ لَكَ علي مصابهم الحمدُ للهِ علي عَظيمِ رَزيتي اللهمَّ ارزقني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُروُدِ وَثبِتْ لي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدِكَ مَعَ الحُسَينِ وَ اَصْحابِ الحُسَينِ الَّذينَ بَذَلُوا مُهْجُهْم دُوْنَ الحُسَينِ عَلَيه السَّلام

390 پیشگوئی

390 پیشگوئی

 

باب سی ام بحار الانوار

 

کپی باب سی بحار انوار